Uncategorized

Uncategorized (616)

mercredi, 10 juin 2020 11:12

القوة لله

Written by

القوة لله

وهل قال احد غير ذلك !!
عزيزتي نعلم ان القوة لله والكمال والعظمة له ومانحن الا مجرد جزء لايعد من ملكوته سبجانه
حسنا ساعيد المشاركة

كوني_انثى_كوني قوية 

✊


الحياة يا صديقتي لا تحترم إلا المرأة القوية التي لا تكسرها التجارب الفاشلة وانما تبنيها 

😎


كوني قوية بذاتك _ولأجلك فقط..كوني انتي حتى ولو لم تعجبي أحد ..فأنتي اجمل حين تمتلكين الثقة بنفسك 

😌

 

💫


كوني جميلة أنيقة ..متفائلة ..ذكية سعيدة ومميزة ..هيا انهضي ولا تتعثري ..
أحبي نفسك ودليليها ..
كوني صعبة الكسر رائعة ومختلفة ..
هيا فلتكوني قوية ودوسي على وجعك واجعليه تحت قدمك ..وامضي مبتسمة واثقة من نفسك أمام كل من يتمنى أن يرى سقوطك 

🖤


كوني انتي وحافظي على قلبك ..تفهمي ذاتك .. استمتعي فأنت الدنيا ..وفيك الحياة 

💫

 

💜


انت من يستحق الحب والحنان والامل. اصنعي نفسك بنفسك 

😍


كوني هادئة فالضجيج مؤلم..كون عالية فالقاع مليء..
كوني صابرة فالضجر محبط ..كوني مشرقة فالظلام مهلك 

😌


كوني قوية _ايتها الانثى الرقيقة 

🌷




لم اقل انثى متجبرة ولم اقل قوية بصيغة حاربي الرجل او كوني ندا له او اخرجي عن طبيعة كونك انثى
قصدت يااختاه قوة الشخصية {يعني انا نحكي على قوة وانتي تحكي على حاجة اخرى ؟؟} كم من فتاة اليوم تقدم على الانتحار او اخرى خدعها شبه رجل او كسرتها تجربة ففقدت الاحساس بالحياة وبمن حولها
كم من فتاة لاتقدر ذاتها وتعتبر انها بشعة تكسر من مجرد كلمة
ايرضيك ان تكون تلك صفات معشر حواء ؟
اذا كان المجتمع كله يعتبر المراة عالة ويهمشها الا يحق لها ان تستمد قوتها
القوة قوة الشخصية امراة واثقة ثابتة لاتهزها الحياة ولا تكسرها التجارب { مش قصدي قوية طول وانما مرات الانسان يمر بمرحلة ضعف لكن سرعان ما لازم يتداركها } ولا حابة وحدة تتسول الشفقة وتلعب دور الضحية وزيد هنا مش نحكي على النساء الغربيات انما المسلمات العربيات { خاطر انا منعترفش بثقافة الغرب لي مضادة لثقافة الاسلام ّ}
يعني مليحة كي تكون ضعيفة وتتسول الشفقة وعايشة حياتها برك علاجال باه تعيش يعني حتى الرجل وش يدير بوحدة اصلا اقصى اهتمامها تشري مكياج ولبسة جديدة وتبكي على كل كلمة { احنا كائنات حساسة بفطرتنا وش قصدي متبكيش خاطر كاين لي دورة دورة تجي تتعgن وتندب } وتنتقده وتنكد عليه في عوض ماتكون مراة رزينة تاكلة على روحها وثابتة نفسها بل وان يجد فيها سنداً له تفهمه وتساعده دون جهد منه، وتكون قادرة على تربية أبنائه بشكل سليم.

باختصار نحكي على المرأة الذكية والصبورة المثقفة والجميلة تلك التي تكون ابهى زينتها عقلها وليس تلك الكتل من المستحضرات يعني هذو بعض الصفات مش راح نعدهم الكل

منعرف اذا فهمتي قصدي او لا ولم افهم المغزى من ردك ؟؟ لاني اظن ماكتب ليس لتلك الدرجة او يتعدى حدود الله او مايعتقده المجتمع حتى !!!

اكتب عن القوة
لأن القوة هي مفتاح الأنثى لباب الحياه لا يقتصر وجودها في هذا العالم بكلمة أنثى غير وغير وغير قادره ولا منتجه. .
لتكون أنثى ناجحة تبتكر ويكون الصدى عابقاً

اكتب عن القوه
لتكون أنثى يصفق لها مئات الناس في أي إنجاز ويكون الكرسي الأول في الصف الأول من نصيها
لتكون أنثى لا توقفها المعتقدات ولا الأديان عن المكافحه في تحقيق الحلم لأن الأديان لم تقف يوماً في وجهها ولكن من فسرّ الدين على هواه وشعر ببروده الهواء تقترب منه .
لتكونين أنثى لا يتم التعامل معك بازدراء لأنك من بلد أو من لون أو من معتقد حتى تكونين أرزه في سماء بيروت وياسمينه في دمشق وخضراء كتونس
قوة الأنثى في استقلالها بفكرها ورسم طريقها دون النظر للعوائق كمستحيلات ودون الالتفات لمن يحاول إحباطها كونها أنثى.
لتكونين أنثى لا يجرؤ عابر سبيل علي سؤالها : "هل أنتي بنت ... مطلقه أم متزوجة ؟" ، ليحدد خياراته تجاهك ويجد صيده في لحمك فقط مجرد جسد
كما يقول اد . القرني متزوجة او عازبة أو مطلقة أو كانتّ أرملة . ستظلين امرأة لم يزدها الزوااج كرامة .. ولن ينقصها الطلاق أنوثة

القوة لا تعني أن تنافسي الرجل، أو أن تصلي لأعلى المناصب، بل القوة في أن تحبي أنوثتك وتنطلقي نحو الإبداع، فتتخلصي من أفكار مجتمع قاتلة، جربي إن كنت ربة بيت أن تطبخي بالملح والزيت وتتخلي عن التوابل :rolleyes: ، سيستغرب الجميع، لكنك ستحسي أنك قوية، وبعدها ستتسع قوتك لتشمل الشارع فتُسكتي ذكرا يريد التحرش بك، أو الاستهزاء بك، لتجدي نفسك يوما تحسين أن أنوثتك هي السر في قوتك، فتتخلصي من فكر مجتمع وضع سعادتك تحت يد رجل.

قوتك إن كنت طالبة ليست فقط في التفوق، بل في إثبات ذاتك دون التخلص من أنوثتك، فتبنين نجاحاتك أنت وأنوثتك معا، ولا تصدقي يوما من قال أن مثلك مثل الذكر.
قوتك إن كنت في العمل، في التخلص من بذلة الذكر، فرضها مجتمع رأسمالي، قرره رجل لم يعي يوما معنى الأنوثة، فيمتص رقتك وحنانك، ويوهمك أن الصرامة هي مصدر قوتك، بل كوني أنثى واعملي، ستبدعين غاية الإبداع في عملك. { لكن الذي يحصل أن بعض النساء عندما تحصل على شهادات عليا تنسى أنوثتها و تتمرد عليها، وتجد أن لها دوراً آخر في الحياة بعيداً عن أنوثتها فتوليه كل الأهمية على حساب زوجها وبيتها وأطفالها مما يولد فجوة كبيرة في حياتها مش هذا مطلقا لي نقصده }

خُلقت أنثى لتبقي كذلك، وخلق الذكر ذكرا ليبقى كذلك، لكل خصائصه تميزه طيلة مسيرة حياته، والتطفل على مميزات خلقية (بكسر الخاء)، ووظيفية للجنس الآخر هي ضعف وليس قوة، وان لاتفقدها زحمة الحياة اجمل ما فيها و تتخلى هي بارادتها عما اودع الله فيها حتى تستجمع من ادوات العراك و التنافس ما يمكنها من مبارزت الرجال
فكوني أنثى.. حينها تكوني أقوى أينما كنت.. فالحياة بك أجمل.

اظن اني ناقشت الموضوع من كل جوانبه وشرحت وفصلت عن القوة والهم حتى عييت من الكتابة😂 وان كان لك راي اخر او انتقاد فتفضلي 🦋

mercredi, 10 juin 2020 11:11

حياة أنثى

Written by

كونك أنثى هي وظيفة 24 ساعة طوال الوقت، هو أمرا ليس سهلا. ففي حين يستمتع أي ذكر برجوليته وحياته اليومية ، نجد أن الأنثى تقاتل من أجل اكتشاف طريقها وذاتها في الحياة بجانب واجباتها بالطبع.

بدون جدال، إن للرجل وطأة أعباء كما للمرأة، لكنه يحصل على الدعم من أسرته والشارع والعالم أجمع. لكن، المرأة لها الله. فهي تتعامد وتتساند على ذاتها من أجل ذلك الدعم. وإذا رغبت في دفع ما يضيرها ويوجعها تلقت الهجمات من كل اتجاه، ردعا على خروجها عن العرف والمألوف {مش قصدي تتمرد تخالف دينها لانو فوقتنا بزاف افكار يروجهم التلفزيون وشعارات الغرب لي مخالفة لثقافتنا}

المجتمع والناس لا ترحم المرأة التي لا تتلاءم مع معايرهم، لأنها ببساطة لا تناسب " القالب " الاجتماعي، تماما كالمتمردة على بعض العادات أو الأفكار البالية.

فهي تواجه خلال رحلتها اليومية عبئاً ثقيلاً من أسرتها والعمل أو الأصدقاء والمجتمع. وبذلك ، تجد نفسها ملزمة بالقيام بقائمة طويلة من الواجبات وبأن تكون نسخة نموذجية عن أمها أو لزوجة مثالية، هي أقرب للحلم، تماما كما طُلب منها تكون عليه منذ نعومة أظفارها.

فكم من ساعة إضافية تحتاج إليها ال" سوبر ماما " لإنهاء واجباتها المنزلية وتربية أبنائها والقيام بزوجها وواجبته، وأداء وظيفتها إن كانت عاملة، إضافة إلى الدفع بعجلة الواجبات العائلية والاجتماعية من مناسبات ومجاملات، فضلا عن اهتمامها الدائم بصورتها ومظهرها{يعني هذوليك واجبها لكن مش مهمتها الوحيدة يعني مش تكتفي بكونها طباخة وزوجة }

في ظل كل تلك الضغوط ، يزداد انشغالها بما ينبغي عليها فعله خلال روتينها اليومي ، متناسية من هي ومن أين أتت حقًا. هي دائما مرهقة أو متوترة ولا يمكن أن تلعب لعبة عادلة.

وفي غمرة تلك " التحويجة" عندما تواجه الواحدة منا إساءة أو ظلم وأي نوع من الحرج أو التحطيم النفسي الذي يقلل من شأنها، تشعر بالمهانة والعجز عن معالجة مشاعرها أو الموقف الذي غالبا ما تكون فيه الحلقة الأضعف.

هنا، تتحتم الإجابة على تساؤل أصبح ضروريا، عما إذا فطرت المرأة على الضعف؟! كانت الإجابة على ذلك ستكون نعم، لولا أن هناك سيدة عنيدات وقويات يقفن للدفاع عن أنفسهن عند التعرض للانتقاص من قبل الآخرين وهناك كثيرات ممن حققن تفوقا على الصعيدين الشخصي والمهني ... ليس فقط في زمننا لنرجع بعجلة الزمن الى الصحابيات فإن صبرهن وصمودهن على ذلك في حد ذاته جهاد، كما أن تشريدهن عن بيوتهن في سبيل الدعوة الإسلامية جهاد، كما أن هناك من جاهدت بمالها وبالسلاح حيث اشتركن في غزوات النبي صلى الله عليه وسلم يمرضن الجرحى والمرضى ويسقين العطشى ويقمن بإعداد الطعام ورَفْو القرب وإبصار الرحل، وأيضا يحملن السلاح للدفاع عن الدعوة الإسلامية والدفاع عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
هذه قوة

يبدو أن الأمر نفسيا أكثر من كونه فطري، وأن هناك قوة اجتماعية لها تأثير كبير على ما تفكر فيه المرأة بشأن ذاتها أو تجاه مواقف مختلفة.
والانثى ليست استثناء في هذا الشأن. فالضغطين الاجتماعي والنفسي قد يدفعان بها إلى الشعور بالضعف وتفادي المواجهة أو الخنوع أحيانا حتى لا تتعرض لعقاب جسدي أو معنوي أو تلقي أي معاملة مهينة.

وبذلك، يصبح تجنب العقاب لديها دافعًا سلبيًا. هذا الدافع يؤثر على تفكيرها حيال ذاتها. وهو ايضا هو ما يجعل منها العدوة الأولى لنفسها عندما تختلط لديها المفاهيم والمشاعر، فيصبح ليس بمقدورها مجرد التعبير عما يخالطها فتفعل عكس ما تريد أو تعجز عن فعله.

في الحقيقة، لقد أصبح ذلك جزءًا من شخصيات بعض النساء، بل صار إنجازا لدى أخريات. فتشعر الواحدة منهن بالتوفيق والحظ لمجرد أنها لا تتعرض للعنف أو التوبيخ من الزوج، على سبيل المثال لا الحصر.

من أين تعلمت تلك المرأة أن نقيضي الإساءة والعنف هما حظ و ليسا حق فطري؟! وكيف تعلمت بعض الفتيات أن الإهمال العاطفي حيالهن هو جزء من الرجولة؟! وأن تسول الاهتمام والمشاعر من الشريك او الاخرين هو ميزة؟. بالطبع، المجتمع والأهل والعالم بأكمله.

في حياة كل أنثى يزداد توهج ضغط المجتمع عليها في مرحلة ما أو في كل مراحل حياتها، مما قد يشوه جمالها وصحتها النفسية إلى أن تعتقد بأن العقوبة دافع والحق مجاملة، لانشغالها اما بجلد ذاتها أو اكتفائها بالقليل من مجاملات هي في أصلها حقوق، لأنها تعتقد ببساطة أنها ليست "كافية".

فإذا كانت زوجة فعليها فعل المستحيل وأن تتحمل وتقبل بقدرها مهما كان سيئا، وإذا كانت أماً فعليها أن تكون كاملة ومثالية، وأي خطأ غير مسموح، وإذا كانت فتاة فليس من حقها أن تظل طويلا في سنوات العزوبية وأن لا تظل بلا زوج. وأما الحب فممنوع، والقائمة تطول.

ما يحدث هو انعكاس لواقع "كائن حي" صادف أن يكون انثى في محيط أسري واجتماعي وبيئة عمل. و لإنسانة كانت هدفًا مكرسًا للشعور بالعار لأمد بعيد، مثل مواجهة العار الجسدي، ومقاييس محدودة للجمال رفيعة أو ممتلئة، بيضاء أو سمراء.. إلخ، وتنميط اجتماعي كرمز للإثارة والعار فقط، والعيب من الشعور بالحب والعاطفة ، والمعاملة كمواطن درجة ثانية. وليس أقل من ذلك ، الضغوط الاجتماعية التي تفرض عليها بأن تكون جميلة وكاملة وفائقة للتعامل مع المتطلبات الاجتماعية المرهقة.
تلك الفوضى لن يقدر على إيقافها سوى المرأة نفسها. فالرضى بالظلم الصغير يخلف ورائه رضا بظلم أكبر منه. وهكذا دواليك. والحب والاحترام يصبحان مع الوقت كومة من المجاملات، لا حقوق تستحقهما كإنسان.
والدائرة تستمر، فلا هي تشعر بأنها جيدة وكاملة بما فيه الكفاية ..ولا هي تحصل عليهما.. ولا هي ارتاحت.
لذلك، دائما ما أقول ليس هناك أنثى ضعيفة، بل أن هناك رجالا عرفوا المرأة أكثر من نفسها فاستغلوا وهنها.

Page 43 sur 44